نشأة قسم
الدراسات
اليونانية
واللاتينية
|
كان قسم
الدراسات
اليونانية
واللاتينية
(الحضارة
الأوروبية
القديمة) بين
الأقسام
الأربعة الأولى
التي
أنشِئَت في
كلية الآداب
جامعة القاهرة
عام 1925.وكان
الأستاذ
الدكتور طه
حسين هو
الرائد
الأول للقسم
فقد كان أول
مصري عربي
يقوم بتدريس
التاريخ
اليوناني
الروماني
والأساطير
باللغة
العربية. وقد
عبَّر
الأستاذ
الدكتور طه
حسين في
كتابه الأشهر
"مستقبل
الثقافة في
مصر" عن
أهمية دراسة
اللغتين
اليونانية
واللاتينية
للدارسين
والمثقفين
بقوله " إن
اليونانية
واللاتينية
بالنسبة للدرس
الأدبي
كالرياضة
بالنسبة
للدرس العلمي"؛
فالدراسات
الكلاسيكية
تفتح مدارك
العقل
والروح، وهو ما
لا تتيحه أية
دراسة أكاديمية
أخرى. وفي قسم
الدراسات
اليونانية واللاتينية،
يُمْكِنُك
أَنْ
تَدْرسَ
الكثير من
العلوم
والفنون
والآداب -
كاللغة
والتاريخ
والفلسفة وتاريخ
الحضارة
والثقافة.
إنه قسم رائد
في دراسته ،
متفرد في
مجالاته.
يقدم لطلابه
النصح والإرشاد
الأكاديمي
بشكل شخصي
وبناء. يقول الدكتور
أحمد عتمان في مقال
بعنوان " طه حسين
ومستقبل
الثقافة
الكلاسيكية
في مصر" : " يدين
حاضر
الدراسات
الكلاسيكية
ومستقبلها
في مصر لطه
حسين بأسباب
الحياة
والنمو، فهو
الرائد
الفاتح الذي
حارب بقلمه
وفكره حتى كسب
لهذه
الثقافة
أرضاً في
حياتنا
المعاصرة،
إذ ترجم ونقل
عن التراث
الإغريقي
والروماني
نصوصاً
رائعة كان
لها أكبر
الأثر في
عالم الأدب.
وكان طه حسين
أول مصري
يقوم بتدريس
تاريخ
الحضارة
الكلاسيكية
بالجامعات
المصرية وهو
الذي أنشأ
بجامعة
القاهرة
قسماً
للدراسات
اليونانية
واللاتينية
..... إن
حضارة الإغريق
والرومان
ترتبط أوثق
ارتباط
بتراثنا القومي
وتارخنا
وحضارتنا
على مر
العصور وتقوم
بينها وبين
أرضنا
المصرية
والعربية
علاقات
تأثير وتأثر
متبادلين
منذ قديم
الزمان وإلى
يومنا هذا؛
إنها تمثل
جزءاً هاماً
لا غنى عنه في
محاولاتنا
لفهم تراثنا
القومي." |
|
|